في اليوم العالمى.. “هدي”: وجدت بدار المسنين ألفة بعد ترك زوجي وأنصح بصلة الرحم

كتب -

كتب – أحمد عبيد

حددت الأمم المتحدة الأول من أكتوبر كل عام ليكون اليوم العالمي للمسنين أو اليوم العالمى لكبار السن، بهدف دعم المسنين وإبراز دورهم في التنمية الشاملة داخل المجتمع، وبمعايشة يرصد “قنا البلد” حياة المسنين داخل الدار.

في أجواء هادئة ودار منظم ونظيف، وغرفة بسيطة من سرائر ومكتب ودولاب، تقيم هدي أحمد، (68 عامًا)، بدار المسنين بمحافظة قنا، واستهلت حديثها قائلة ولدت في حي عابدين بالقاهرة، لأب يعمل في إحدي شركات المقاولات، وأم ربة منزل، وكانت حياة هادئة، حتي توفاهم الله.

وتتابع هدي عند بناء السد العالي في بداية الستينات انتقلنا إلي محافظة أسوان لظروف عمل والدي، واكملت دراستي بالمرحلة الابتدائية في أسوان حتي المرحلة الثانوية، وبعد انتهاء الثانوية تزوجت مهندس إلكترونيات يكبرني بـ 10 سنوات، لافتة وكان لدي مشكلة في الإنجاب، ولذلك تركني بعد زواج استمر لـ 10 سنوات.

وتضيف هدي جاء الطلاق بسبب ضغط أهل زوجي حتي ينجب لهم طفلًا، منوهة كان يعاملني بحسنة ومحبة، ولذلك لم أتزوج فقد أحبته بصدق وإخلاص، أما هو فقد تزوج ولديه أولاد.

وتشير السيدة بعد وفاة والداي، عشت وحيدة في أسوان، وبعد فترة من الوحدة والشعور بالغربة، قررت الانتقال للعيش في دار المسنين بأسوان، حتي أشعر بالحب والألفة، إلي أن تركته بعد تحوله إلي دار مسنين خاص بالرجال فقط، وانتقلت إلي داري الجديد بقنا منذ يونيه 2017.

وعلي الرغم من وجود شقة توارثتها من عائلتي في القاهرة، فضلت التواجد بالدار حتي لا أشعر بالوحدة والغربة، فهنا أجد ما يواسيني ويأنس وحدتي، مؤكدة بحسن المعاملة في الدار بقنا، إضافة إلي تعاون العاملين، وتنظيم حفلات وزيارات، وحرصهم علي تنسيق جولة بالكورنيش كل فترة.

واختممت حديثها لـ “قنا البلد” قائلة “ادعوا من الله الهدايا للجميع وأن تكون النفوس صافية، وأنصح الناس بالحفاظ علي صلة الرحم”.

الوسوم