في اليوم العالمي للطفل| التسرب من التعليم والعمالة والتسول أبرز مشكلات الأطفال بالمجتمع

في اليوم العالمي للطفل| التسرب من التعليم والعمالة والتسول أبرز مشكلات الأطفال بالمجتمع العنف ضد الأطفال ـ أرشيفية

تزامنًا مع اليوم العالمي للطفل الموافق 20 نوفمبر، يستعرض “قنا البلد” مشكلات الأطفال والمتمثلة في التسرب من التعليم، وعمالة الأطفال، والتسول.

التسرب من التعليم

 

في تقرير رسمي صدر أمس للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، معتمدًا على بيانات وزارة التربية والتعليم، عن الحالة التعليمية للأطفال لعام 2016/2017، بلغت نسبة تسرب الأطفال من التعليم 0.5 % من إجمالي المقيدين في المرحلة الابتدائية (0.5% للذكور، و0.4% للإناث)، وبلغت فى المرحلة الإعدادية 4.1% لكل من الجملة والذكور والإناث من إجمالي المقيدين بهذه المرحلة لعامي (2015/2016، 2016/2017).

وتُعرف مُنظمة اليونيسيف العالمية ظاهرة التسرب من التعليم بأنها عدم التحاق الأطفال الذين ما زالوا في عمر التعليم بالمدرسة، أو ترك المدرسة برغبتهم أو رغمًا عنهم لظروف خارجية، دون إكمال المرحلة التعليمية التي يدرسون فيها بنجاح، أو عدم المواظبة على الانتظام بالدوام لعام أو أكثر.

وللتسرب عدة أسباب: تربوية وتعود للطالب كعدم الرغبة في التعليم المختلط أو الإعاقات النفسية والجسمية للطالب أو الخطوبة والزواج المبكران أو عدم الرغبة في الدراسة في مكان بعيد عن السكن، أو أسباب اقتصادية وترجع لضعف الحالة المادية لأهل الطلاب الأمر الذي يدفع الطلبة إلى ترك المدرسة بحثا عن أعمال بأجور منخفضة رغبة منهم في إعالة آبائهم وأمهاتهم ومساعدتهم، أو عوامل نفسية مثل ضعف التركيز وضعف الذاكرة، وصعوبة الحفظ، وفرط النشاط، فهذه العوامل تعتبر من المشكلات التي يجد معها التلميذ صعوبة في اكتساب المعلومات وعدم اكتشافها ومعالجتها يؤدي به إلى الهروب من المدرسة.

عمالة الأطفال

 

تنتشر ظاهرة عمالة الأطفال في مصر بشكل كبير، ولا تخلو محافظة قنا من هذه الظاهرة التي تؤدي إلى حرمان الأطفال من الحصول على التعليم؛ حيث إنهم لا يستطيعون إكمال تعليمهم نتيجة العمل، فضلًا عن تعرضهم لظروف العمل الصعبة التي لا تتناسب مع الحالة النفسية، والجسمية، والعقلية للطفل، وكذا حرمانه من التمتع بطفولته كباقي أقرانه.

تنتشر هذه الظاهرة لعدة أسباب منها المستوى الثقافي المتدني للأسرة؛ حيث إنهم ينظرون إلى التعليم على أنه أمر لا فائدة منه، وكذلك ارتفاع مستويات الفقر عند الكثير من الأسر، مما يدفع الكثير من الأطفال إلى العمل من أجل مساعدة أهلهم، والإنفاق عليهم، وبالتالي الجهل بالقوانين التي تمنع عمالة الأطفال، فضلًا عن قلة وجود المدارس في بعض المناطق الفقيرة؛ وغياب سياسة التعليم الإلزامي فيها.

التسول

 

ويُعد التسول هو المشكلة الثالثة الأبرز التي تخص الأطفال في مصر، حيث يلجأ عدد كبير الأطفال الذين يعانون من الفقر إلى مد أيديهم وطلب المال من الناس في الشوارع والأماكن العامة، وذلك عن طريق ارتداء ملابس ممزقة ومتسخة أو مد يده للمارة أو إظهار عاهة معينة لديه، أو ترديد عبارات معينة كعبارات الدعاء التي تستثير عاطفة الناس أو الجمع بين أكثر من وسيلة منها، أو عن طريق تقديم خدمات رمزية للناس مثل دعوتهم لشراء بعض السلع الخفيفة كالمناديل الورقية أو ممارسة عمل خفيف كمسح زجاج السيارات أو الأحذية وغيرها.

 

الوسوم