في قوص… قطار “قصب الكلالسة” يهدد أرواح التلاميذ

في قوص… قطار “قصب الكلالسة” يهدد أرواح التلاميذ
كتب -

قوص- فاطمة أحمد:

تنتشر خطوط قطارات الديكوفيل التي تنقل محصول القصب في أرجاء قوص، خطوط سير هذه القطارات ملاصقة للزراعات ولبيوت الأهالي، أحد هذه الخطوط يمر أمام المعهد الأزهري الابتدائي بقرية الكلالسة، الأمر الذي يعرض أرواح تلاميذ المعهد صغار السن للخطر، فالقطارات المحملة بأعواد القصب التي تسير ببطء إلى حد ما تمثل إغراء كبيرا لأطفال القرى في هذا السن الصغير.

يقول معلمون بالمعهد إنهم خاطبوا جهات مختصة ومسؤولين أكثر من مرة دون جدوى، وطالبوا بضرورة وجود حل لوجود خطوط الديكوفيل بجوار أبواب المعهد.

يصف عدنان عبد الشافي، تلميذ في الصف الثالث الابتدائي،  فصول المعهد الأزهري بأنها متهالكة، مضيفا أن والديه قلقان بشأنه لأن المعهد الأزهري يقع بالقرب من خطوط السكة الحديد وقطارات القصب تمر باستمرار من أمام أبواب المعهد.

وتضيف زهراء جهلان، تلميذة في الصف الرابع، أن قطارات القصب تمر بجوارها أثناء دخولها المعهد، الأمر الذي يضطرها للالتفات باستمرار خوفا من القطارات، وأن المدرسين والمسؤولين بالمعهد يقفون على الطريق لتأمين عبور التلاميذ بعد نهاية اليوم الدراسي حتي لا يتضرر أحد من التلاميذ خاصة أن أولاد كثيرين يقومون بسحب أعواد القصب من القطار أثناء مروره بالقرب من أبواب المعهد.

وتروي إسراء أحمد ، تلميذة في الصف الرابع الابتدائي، أنها سمعت عن أشخاص أصيبوا في حوادث بسبب هذه القطارات، لذك يوجه لها والداها والمدرسون تعليمات كثيرة وتحذيرات بالابتعاد عن قطارات القصب وتوخي الحذر أثناء عبور قضبان السكة الحديد، والانتباه إلى صوت القطار قبل المرور.

ويشير عبد الهادي منصور -تلميذ في الصف الرابع الابتدائي- إلى أن مرور قطارات القصب بالقرب من المعهد يتسبب في حدوث زلزال بسيط في المبنى فيتحرك الأثاث  داخل الفصول، ويصدر عنه أصوات مزعجة.

ويقول محمد طلعت -تلميذ في الصف الثالث الابتدائي- إن المبني قديم والمعهد كله يحتاج إلى إعادة بناء من جديد، وسمعنا أنباء عن تحويلنا إلي معهد بالمعري إلي حين تعديله لكن لم يحدث شيء بعد، وبالنسبة لقطارات القصب هناك تلاميذ كثيرة تتسلق عرباتها إذا كانت فارغة أو تحاول سحب أعواد القصب منها إذا كانت محملة.