Rotating Banner

Rotating Banner


في يوم المسنين| عم صبري: لدي 13 ابن لا يسألون عني وحياتي ما بين النوم والثأر

في يوم المسنين| عم صبري: لدي 13 ابن لا يسألون عني وحياتي ما بين النوم والثأر دار المسنين بالجمعية المصرية لحماية الأطفال بقنا- تصوير أحمد العنبري
كتب -
كتب – أحمد العنبري

مرحلة الشيخوخة تعد من أهم مراحل حياة الإنسان، والتي يحتاج فيها إلي رعاية، إذ يعود الإنسان ضعيفًا، وبحاجة إلي دعم نفسي وجسدي وغذائي، وبسبب أهمية هذه المرحلة العمرية، فقد تخصصت الكثير من مؤسسات المجتمع المدني برعاية المسنين، كما أن القوانين الدولية أولت للعناية بالمسنين أهمية كبيرة، وفي اليوم العالمي، نتوقف عند قصة عم صبري، المقيم بدار المسنين التابع للجمعية المصرية لحماية الأطفال في قنا.

“ماليش نفس أعمل حاجة خالص، الواحد خلاص أخد أيامه، وحتي عيالي مش بيسألوا عليه” بهذه العبارات المؤلمة وبوجه امتلأ بالتجاعيد وكبر السن، عبر عم صبري (73 عامًا) عن حزنه قائلًا، جئت إلي الدار بكامل إرداتى حتي لا أزيد الحمل علي أولادي، وخاصًا بعدم زواجهم، وفضلت التواجد بمفردي.

ويقول صبري، أقيم بالدار منذ 4 سنوات، ولدي 6 أولاد، و7 بنات، أنهيت إقامتي في الدار 3 مرات، وذهبت إلي أبنائي، لكن بكل مرة أعود إليه، لشعوري بالضيق، وأقضي أكثر أوقاتي في النوم.

ويضيف، جئت إلي قنا منذ سنوات طويلة لقضاء خدمتي العسكرية، ومنذ ذلك الوقت لم أعود إلي أسيوط إلا قليلاً بعد انتهاء مشكلات الثأر، وتزوجت وعملت شيف بالبحر الأحمر، وبعد ما كبرت وتوفيت زوجتي، لم أستطع افتتاح محل ثابت فلم تسمح الظروف، ولم أجد من يقف بجانبي حتي أولادي.

واختتم صبري حديثه، أعاني من مرض الضغط والقلب، والمعاش لا يكفي العلاج، ومنذ سنوات عملت عملية قسطرة بمساعدة أهل الخير، واحتاج إلي عمليتين آخرين واتمني أن أجد من يساعدني.

أقرا أيضا 

في اليوم العالمى.. “هدي” وجدت بدار المسنين ألفة بعد ترك زوجي وأنصح بصلة الرحم

اليوم العالمي للمسنين.. 6.7% من تعداد مصر فوق الـ 60 وفقًا للتعبئة والإحصاء

 

الوسوم