في 7 نقاط.. تعرّف على “سبت النور” الذي تخرج فيه الشعلة المقدسة من قبر المسيح

في 7 نقاط.. تعرّف على “سبت النور” الذي تخرج فيه الشعلة المقدسة من قبر المسيح الاحتفال بـ"سبت النور" بكنيسة القيامة بالقدس ـ أرشيفية

يحتفل أقباط مصر، اليوم السبت، بذكرى “سبت النور” ويُسمى أيضًا السبت المقدس أو سبت الفرح أو السبت الأسود.

  1. يأتي هذا اليوم بعد الجمعة العظيمة وقبل أحد القيامة أو عيد الفصح، لإحياء ذكرى يوم السبت الذي قضاه السيد المسيح في قبره، بعد موته مصلوبًا، وفيه ذهب إلى الجحيم ليطرح الشيطان خارجا ويقيده، ويحرر أرواح الأبرار الذين رقدوا على رجائه ويدخلهم إلى الفردوس، حسب المعتقد المسيحي.
  2. ترجع سبب تسمية هذا اليوم بـ”سبت النور” إلى لأن السيد المسيح أنار على الذين كانوا في الظلام والهاوية، وسبت الفرح لأنه اليوم الذي يسبق الأحد الذي قام فيه عيد القيامة.
  3. أشهر ما يُميز هذا اليوم هو “النور المقدس” أو الشعلة المقدسة، التي تخرج من قبر السيد المسيح بكنيسة القيامة سنويًا، في احتفالية يترقبها الملايين من الأقباط حول العالم، ويعتبرها الكثيرون من أكثر المعجزات المُصدق عليها في العالم المسيحي.
  4. بدأت الكنائس الأرثوذكسية من مساء أمس الجمعة وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم، طقسًا خاصًا يُسمى سهرة أبو غلمسيس، والذي يعد تذكارا لتحرير السيد المسيح للنفوس التي كانت في الجحيم.
  5. يبدأ الاحتفال بعيد القيامة بصلاة تسبحة العيد عصر السبت، ثم باكر عيد القيامة مع حلول الظلام وأخيرًا قداس عيد القيامة مع انتصاف الليل، وتختم مع الساعات الأولى من يوم أحد القيامة.
  6. تٌفضل الكنيسة البروتستانتية الاحتفال بعيد القيامة في صباح الأحد وليس في ليلة السبت، حيث إن النساء ذهبوا إلى قبر المسيح في فجر الأحد وكان المسيح قد قام، ويٌقام هذا الاحتفال عادةً في ساحة الكنيسة.
  7. في مدينة القدس تزدحم كنيسة القيامة بعدد كبير من الزوار من كافة الجنسيات (اليونانية، الروسية، الرومانية، الأقباط، السريان)، بالإضافة إلى المسيحين العرب القاطنين في فلسطين التاريخية، بإنتظار انبثاق النور المقدس حسب المعتقدات المسيحية.
الوسوم