قصيدة “أبي معلم الأجيال” 

قصيدة “أبي معلم الأجيال”  إيمان محمد علي

قصيدة للمهندسة إيمان محمد علي حسن، وكيل وزارة الزراعة الأسبق، من ديوانها (يوميات صعيدية) بعنوان “أبي معلم الأجيال”، مهداه إلى والدها ـ رحمة الله عليه ـ بمناسبة فوزها بالمركز الأول فى المسابقة التى أطلقها المجلس القومى للمرأة تحت عنوان “إيد على إيد”، والتى شاركت فيها بصورة لوالدايها ـ رحمة الله عليهما ـ تعبر عن الحب والوفاء والإخلاص والعرفان بالجميل للأم التى أنجبت وربت وعلمت وزوجت ولقبت بأم الرجال، والأب الذي لُقب بـ”نصير المرأة”.

ازداد فخرًا كلما سمعت اسمك والدي
وأشتاق حتمًا لأرتمي في حضنك الدافي
شققت لي الطريق الصعب فلان وعلمتني
ونصحتني بالعلم دربًا فخضته وصنعت ذاتي
وأخوة لي وأخوات بالعلم خرجوا إلى النور من الظلمات
وبفضل الله وفضلكم سيبقي العلم أجمل أمنياتي
ويظل تاجًا على رؤوسنا ورأس كل جيل آت
ينهل منه كل طالب علم من المهد إلى الممات
فتحية لأب أنجب تسعًا من البنين والبنات
وألبسهم العلم ثوبًا وزادهم بالمعرفة والمعلومات
فشقوا طريقهم في الحياة مهلا وسهلا
وأناروه بالعلم وزينوه بأجمل الزهرات
وساعدتهم تقوى الله وكثرة الدعوات
ورأيت بيوتًا بالعلم ترفع عاليًا
وبيوتا بالجهل تخفضها اللذات
فطوبي لعالم جليل ربى وعلم العديد من الأجيال
هذا طبيب وذاك مهندس وها معلم وغيرهم
والمهنة الشريفة بالتعلم تصنع الكثير من الأجيال
بوركت أبي حيًا وميتًا وجزيت برحمة من الرحمن
فقد جرح الفؤاد برحيلكم وسال الدمع على الوجنات
وصعدت روحك الطاهرة في يوم ميلادك إلى السموات
حاملا كتاب الله حفظًا وفهمًا وعلمًا
وعلى وجهك نورًا من شدة التقوى والإيمان
سأظل أفخر بك أبي دومًا وأذكرك في كل أوان
وعزاؤنا أنك بين يدي الرحمن الرحيم ومنه داني
ودعاؤنا أن يسكنك ووالدتي أعلى الجنان

الوسوم