Rotating Banner

Rotating Banner


محمد رمضان من قنا: أحاول تغيير صورة الصعيد.. وهذه أسرار تصوير المسلسل (حوار)

محمد رمضان من قنا: أحاول تغيير صورة الصعيد.. وهذه أسرار تصوير المسلسل (حوار) حوار محمد رمضان مع قنا البلد

“قصة حبنا ليها أكتر من بداية” هكذا بدأ الفنان محمد رمضان حديثه مع محررة “قنا البلد” في حوار خاص معه عن بداية مشواره الفني، ومسلسله “نسر الصعيد” الذي يصور بعض مشاهده داخل محافظة قنا حاليًا، ويُعرض في رمضان المقبل.

محمد رمضان، الذي يستحوذ على النصيب الأكبر من المشاهدين في كل عمل يقدمه، استحوذ على النصيب الأكبر أيضًا عند أهالي قنا، وعندما سألناه عن قنا قال “يارب أكون عند حسن ظنكم”.

ويشارك محمد رمضان بمسلسل “نسر الصعيد”، الذي يجرى تصويره حاليًا في قنا، يجسد خلاله دور ضابط مباحث، ويشاركه في البطوله درة وسيد رجب ووفاء عامر، وكوكبة من النجوم، ومن إخراج ياسر سامي.

خلال تصويره كان لنا معه حوارًا سريعًا..

  • حدثني عن أول أدوارك الدرامية؟

قصتي مع الدراما لها أكثر من بداية، فعلى مستوى الاحتراف مسرحية مع الفنان سعيد صالح، وأول وقوف أمام كاميرات الدراما كان عام 2006، وقبل 2003 عملت في مسلسلات أطفال، وقد تكون البداية الحقيقة هي مسرح المدرسة، ولكن أول دور لي بالدراما والذي اعتبره بداية حقيقة هي مسرحية “قاعدين ليه” مع الفنان سعيد صالح.

  • هل تخيلت في بدايتك أن تصل إلى هذا الحد من الشهرة والنجاح؟

“عمر ما كان طموحي الشهرة”، كان هدفي الأول هو أن أكون بقدر كبير من المصداقية في الأدوار التي أجسدها أمام ما حدث من نجاح وشهرة، فأنا اعتبره مكافأة من الله نظير الجهد والإخلاص والتعب.

  • تنقلاتك المختلفه في الأدوار والدور الحالي كضابط صعيدي ماذا أضاف لك؟

كل شخصية أقوم بأدائها تُمثل فئة كبيرة بالمجتمع، فالممثل هو فرد يُمثل فئة وعليه فلابد أن أؤدي شخصيات مختلفة مثل الضابط والمهندس وخلافهم.

  • هل واجهت صعوبة في تأدية دور الشخصية الصعيدية؟

أنا صعيدي الأصل من قرية القلعة بمركز قفط التابع لمحافظة قنا، لكني لم أعش في الصعيد إطلاقًا، ويبقي دمي وأسلوبي وصفات كلها صعيدي، وكل مَن يُعاملني يعرف عني ذلك.

  • لماذا اخترت محافظة قنا للتصوير فيها؟

الشخصية التي أجسدها هي “زين القنائي”، وهو من محافظة قنا ولكن لم نحدد في المسلسل اسم القرية التي ينتمى إليها “زين”، لكي تشعر كل قرية بأنني أمثلها هي وأتحدث عنها، واخترنا قنا تحديدًا لأنها تعد أطيب بلد بمحافظات الصعيد وأهلها أهل كرم وطيبة، مع احترامي الكبير لجميع المحافظات، “قلبتهم وحشة” إذا غضبوا ولكن يظلوا طيبين القلب ومتسامحين.

  • هل هذه هي زيارة محمد رمضان الأولى إلى قنا؟

لم أزر قنا سابقًا، وشعرت بحنين كبير عند نزولي لها، فكانت لدي رغبة كبيرة في زيارة بلد أهلي.

  • كيف وجدت ترحيب الأهالي؟ هل شعرت بمضايقات؟

لم أجد أي مضايقة من استقبال الأهالي وترحيبهم بي، وما حدث يحدث في جميع الأماكن التي نصور بها في مصر، فقد اعتدنا على حبهم، وهو عطاء من الله ولابد من شكره على محبة الناس قائلًا “بروح أصلي ركعتين لله”.

  • بالنسبة للمواهب ماذا يمكن أن تُقدم لهم؟ 

“النجاح ليس به واسطة” ما أستطيع تقديمه لهم هو أن يعرفوا كيف بدأت أنا، هذا أكبر مثال حي على أن النجاح ليس به واسطة، فأنا شاب عادي ظروفي مثل أي شاب، حدد هدفه وسعى إليه، وبثقته بالله الكبيرة وصل إلى ما يريد.

  • كيف وجدت نص المسلسل في أول مرة قرأته؟ 

لمست فيه كل عناصر النجاح من قصة درامية وخطوط شبيهه بالواقع الذي يحدث، خاصة بأن محافظات الصعيد منغلقة بعكس محافظات الوجه البحري.

  • ما زالت هناك أفكار ترى أن الصعيد منغلق على نفسه، ما رأيك؟ 

هو رقم واحد بالنسبة لي فـ”زين القنائي” هو ضابط صعيدي يرتدي مثل “أشيك” شباب القاهرة وليس هناك فرق بينه وبينهم، متزوج من فتاة كانت تعيش في فيلا بالمعادي، ثم جاءت للعيش معه في قنا، ولم تحدثه بفرق بين القاهرة وقنا، يذهبون لسينما الأقصر، وأخت زين تدرس بجامعة طب أسيوط، وتعرف الكثير عن السوشيل ميديا والتكنولوجيا الحديثة.

كان يغضبني حقًا ما يقال عن الصعيد فـ”ذئاب الجبل” قد تطور حاليًا والناس لم تعد تعيش في الظلام، هناك المحاميين ورجال الأعمال والأطباء، تطور كثيرًا الصعيد، وهذا هو هدفي في المسلسل إظهار حقيقة الصعيد، في الجيش قال لي أحد زملائي إن الدراما تُظهر الصعيد بالمنازل الطين ولا يظهر كحقيقته وهو ما نظهره في المسلسل.

  • هل ترى أن هناك موضوعات أخرى في الصعيد لا بد أن تُطرح في الدراما؟ 

بالتأكيد هناك قضايا كثيرة وحقيقية، فلماذا كلما ذكرنا الصعيد لا بد أن نتحدث عن تجار المخدرات أو الآثار أو الثأر؟، فالصعيد يوجد به الكثير من رحلات الصعود الإيجابية، وأشياء كثيرة جميلة جدًا.

  • أقترح عليك السير في شوارع قنا دون أن يعرفك أحد ستحب المدينة أكثر.. هل يمكن أن تجرب ذلك؟

فكرت وجربت ومن معي شعروا بالتعب والندم، ذهبنا لصلاة الجمعة في مسجد عبدالرحيم القنائي، والمفاجأة أنهم اكتشفوا أمرنا ووجدنا إقبال كبير من الأهالي والسيدات الكبار في السن على طاقم العمل، فتسبب هذا بالتعب لمن معي.

  • كلمة أخيرة لأهل قنا؟

يارب أكون عند حسن ظنكم وسعيد بترحيبكم ومحبتكم الغالية التي تُحملنا مسؤولية كبيرة جدًا، وإن شاء الله أظل كما شعرت بينكم بأنني فرد منكم وليس نجمًا.

الوسوم