فيديو وصور| الخيط والإبرة والموهبة والطموح.. أدوات “مروة” لاحتراف فن الكروشيه

فيديو وصور| الخيط والإبرة والموهبة والطموح.. أدوات “مروة” لاحتراف فن الكروشيه مروة عبد المعطي صانعة الكروشيه - تصوير: أحمد العنبري

عشقت مروة عبد المعطي فن الكروشيه منذ صغرها، فكانت تُخيط الفساتين للدمى والعرائس الخاصة بها، ثم تطور الأمر معها وبدعم من أسرتها، احترفت ذلك النوع من الفنون.

مروة ذات الـ24 عاما، من مدينة قنا، لم تمنعها دراستها في كلية الإعلام، من ممارسة هوايتها المفضلة التي تعلقت بها لدرجة جعلتها ترفض بيع المشغولات التي أنتجتها لحبها الشديد لها.

صناعة الكروشيه

“هوايتي المفضلة هي الأشغال اليدوية، وبدأت معي منذ الطفولة، فكنت أحب اللعب مع العروسة وأقوم بتخييط الفساتين لها، ومن هنا بدأت في مسك الإبرة العادية، وتعلمت صناعة الكورشيه في الصف الثالث الابتدائي، وقمت بتصنيع سلسلة وفكها وتركيبها عدة مرات، ومفرش وشنطة أيضا ولكن بمساعدة أحد أقربائي، ثم تطور الأمر في المرحلة الإعدادية، حتى استطعت صنع شنطة وكوفية مطرز ومخده وغيرهما بمفردي”، هكذا تروي مروة كيف بدأت في صناعة الكروشيه.

مروة عبد المعطي تهوي الأعمال اليدوية والكروشيه
مروة عبد المعطي أثناء حديثها مع محرر قنا البلد – تصوير: أحمد العنبري
دعم الأسرة

تتحدث مروة عن دعم والدتها وأثره الكبير في نجاحها، “أمي كانت دائمًا تقول لي وأنا صغيرة، أعملي أي شيء بتحبيه، وسلّي وقتك في هواية، وشجعتني على تعلم الأشغال اليدوية، ولكن ملقتش حد يعلمني، وماما هي اللي جذبتني لتعلم الكروشيه، كانت بتحاول هي تتعلم صنع الإسكارف المطرز بالخرز من واحدة قريبتنا، وهي عارفة مدى حبي وعشقي للخياطة، فسمحت لي بالجلوس معهم عشان أتعلم، واتكرر الموضوع كتير لحد ما اتعلمت الكروشيه، وكبرت موهبتي بتعلمي التطريز، وتعلمت صناعة اللاسية في الصف الثاني الإعدادي”.

مروة عبد المعطي تهوي الأعمال اليدوية والكروشيه
مخدة بالكروشيه  – تصوير: أحمد العنبري
خامات التصنيع

كانت مروة لا تعلم شيئا عن الخامات المستخدمة في تصنيع الكروشيه وكيفية التفريق بين أنواعها المتعددة، حالها في ذلك حال كل المبتدئين بأي مجال، ولكنها تعلمت رويدا رويدا من خلال استماعها لتعليقات أي شخص يتقن فن الكروشيه، وعند ذهابها لأحد محال بيع الخامات، تعرّفت على صاحبة المحل التي كانت تساعد الفتيات في اختيار الخامات، وتوضح لهن أنواع الخيوط، وكيفية اختيار الملائم لأعمالهن، ومن هنا بدأت الفتاة القناوية في إتقان اختيار الخامات.

مروة عبد المعطي تهوي الأعمال اليدوية والكروشيه
تصنيع اللاسية – تصوير: أحمد العنبري
تشجيع على الاستمرار

“أمي كانت بتدعمني عشان استمر، واستخدم خامات كويسة وعالية الجودة عشان شغلي يكون كويس، وبابا كمان شجعني جدا، وبيعجبه شغلي، وأخواتي كمان، لدرجة إن أخويا الصغير حسن طلب مني أعمله صناعة الكروشيه، وقلتله دا شغل بنات، وكان رده ايه المشكلة إن الواحد يعمل الحاجات اللي بيحبها”.

مروة عبد المعطي تهوي الأعمال اليدوية والكروشيه
من منتجات مروة عبد المعطي – تصوير أحمد العنبري
بيع المنتجات

“دائما الناس تسألني هل الشغل ده للبيع، والفكرة دي لا تشغل بالي نهائيا، المهم يكون الشغل كويس ومميز وجودته عالية”، صانعة الكروشيه تؤكد أن فكرة بيع منتجاتها لا تشغلها نهائيا، في مقابل اهتمامها بجودة خامات التصنيع مهما كان ثمنها، فهي تحاول دائما أن تنتج أعمالا عالية الجودة.

الوسوم