مقال| أولاد عمرو والنيل 

مقال| أولاد عمرو والنيل  وليد عنتر

كتب ـ وليد عنتر

مرحبًا عزيزي القارئ إسمح لي أن أعيد معك ذكريات في قرية أولاد عمرو في عام 2008، كتب كاتب في جريدة رسمية ـ هذا المقال موجود على موقع حتى الآن ـ مقال بعنوان “في أولاد عمرو اختلف الأمر”، حيث كتب عن اختلاف أولاد عمرو من ناحية مجرى نهر النيل.

وكتب الكاتب في بداية مقالة، أن أولاد عمرو قرية من قرى صعيد مصر في هذه القرية اختلف مجرى نهر النيل الطبيعي، فبدلًا من أن يمر الماء نحو الشمال في مساره الطبيعي وهو قادم من الجنوب من أعلى بحيرة فيكتوريا، حيث يصب في البحر المتوسط في النهاية، فإنك تجد الماء يمر غربًا ثم ينحني جنوبًا، كأنه عائد إلى أفريقيا مره أخرى.

ومن هذا الإختلاف الذى أراه مناسبًا لكي أضع ذكريات قرية أولاد عمرو القديمة وأولاد عمرو الآن، لم أتذكر كثيرًا غير أن أولاد عمرو ليس مجرى نهر النيل فقط الذى اختلف فيها ولكن في أولاد عمرو أختلفت أشياء كثيرة بداية من الجلوس بين زرع وخضرة وماء إلى الجلوس بين إهمال وعناء من قِبل المسؤولين.

في أولاد عمرو الكثير من الخدمات الحكومية من التكلفة الذاتية، ومع ذلك لم نجد المطلوب من قبل الحكومة، في أولاد عمرو اختلف التعليم من شباب محب للعلم والتعلم إلى شباب محب للهجرة، في أولاد عمرو من قرية كاد نورها أن يوصل لدول أخرى إلى قرية لا تجد فيها غير الظلام والإهمال من كثرة انقطاع النور المتكرر، ومن مركز شباب يكون حافز لاكتشاف مواهب لا يعلم بها غير الله إلى مراكز لإنشاء مواهب العاطلين.

في أولاد عمرو مستشفيات لا ينقصها غير زيارة من وكيل الصحة بقنا حتى تكتمل، ومن هذا الاختلاف الذى أراه في قرية أولاد عمرو بداية من مجرى نهر النيل إلى انقطاع النور على المواطنين.. رسالة من مواطن محب لقريته إلى رئيس الوحدة المحلية لقرية أولاد عمرو.. لماذا هذا الإهمال في قريينا؟ ومتي نشعر أن أولاد عمرو أصبحت من القرى النموذجية؟.

الوسوم