ملخص الحلقة 23 من مسلسل النهاية| صور غامضة تقود الصحفي إلى سر “جلسات المحبة”

ملخص الحلقة 23 من مسلسل النهاية| صور غامضة تقود الصحفي إلى سر “جلسات المحبة” مسلسل النهاية

بدأت أحداث الحلقة 23 من مسلسل النهاية، باستكمال المهندس زين قراءة مذكرات الصحفي المصري مصطفى خليل “محمود عبد الغني”، الذي بدأ كتابتها عام 2020، عندما بحث وراء أصل قضية الماسونية، ذهب للصحفي أحمد إبراهيم، الوحيد الذي كتب عن تلك القضية، ليجده مقتولا في شقته، ويجد رسالة مدون عليها من الخارج “جلسات المحبة”.

عندما فتح الظرف وجد عليه مجموعة من الشعارات عن الحياة الأبدية، وطاعة المهدي المنتظر، وطاعة أتباع معينين، لتسهيل مهامهم في الحياة، وتيسير سبل الوصول إلى مصالحهم الدنيوية، بالإضافة إلى أن الحفاظ على سرية اتباع المهدي المنتظر يزيد من قوتهم، إذ إن قوتهم تتمثل في اختفائهم.

كما حصل على ظرف آخر به مجموعة من الصور يتكرر فيها ظهور “إياد نصار”، وظن أن ذلك الظرف ليس له معنى، فبحث عن صحة تلك الصور ليتحقق إن كانت حقيقية أم فوتوشوب، وبالفعل تحقق من صحتها، كما توجه إلى الأستوديو المطبوع اسمه على ظهر هذه الصور ليلاحظ توتر صاحب الاستوديو.

وعلم أن الصاحب الحالي لهذا الاستوديو تولاه منذ عامين فقط، كما أن أصحاب الاستوديو القدامى، اضطروا لتركه بعد تحميض تلك الصور التي عرضتهم لعدة مشكلات، وأخبره صاحب الاستوديو الأصلي قبل عامين، أن الذي أحضر لهم هذه الصور لتحميضها فنان يدعى إبراهيم الشرنوبي.

وتوجه إلى منزل الفنان إبراهيم الشرنوبي، ليعلم منه حقيقة الأمر، لتخبره زوجته أنه نقل إلى مستشفى الأمراض العقلية، بعد تصوير ذلك الفيلم، فذهب إليه بالمستشفى، ليفاجئه الفنان بأنه يعلم كل شيء عن حياته، كما علم توجهه إلى الاستوديو للبحث عن حقيقة الصور.

ويضيف أنه من قام بتوصيل الظرف الذي كان يحوي الشعارات والصور الخاصة بالماسونية إليه، عندما علم بمقتل الصحفي أحمد إبراهيم، بسبب معرفته معلومات عن تلك القضية، كما أخبره أن الرجل المتكرر في تلك الصور “إياد نصار” وفي حقب زمنية مختلفة، هو ليس إنسان، بل آله تكنولوجية حديثة تتعامل مع البشرية لتسخيرهم لقضاء مصالحه، كي يسيطر على العالم، وينهي البشرية.

ويسعى المتبنون فكر الماسونية إلى إنهاء الحياة على وجه الأرض، ووجود إنسان جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى العمل على إحياء الموتى، ويترأسهم ” إياد نصار” الذي يسعى إلى الحفاظ على العهد المنتظر، وأن يكون إله، وطلب منه الذهاب إلى عنوان مطعم يجتمع فيه عناصر المجموعة للتأكد من صحة حديثه.

وبالفعل يذهب إلى المطعم، وهناك يجد اجتماع مجموعة من البشر منهم مسؤولين ورجال أعمال، معهم “إياد نصار”، ليحدثهم عن معنى التضحية للحفاظ على العهد، ويخبرهم باقتراب نهاية العالم، وأن جلسات المحبة هي سفينة النجاه، وظلوا يرددوا الشعار “كلنا فاكرين ومش ناسيين كلنا في الانتظار وعلى العهد هنحافظ”.

وفي نهاية المسلسل يرى “إياد نصار”، الصحفى مصطفى خليل “محمود عبد الغني”، الذي يرتبك ويخرج من المطعم غير مصدق ما سمعه، ومن الجانب الآخر يطرق الباب على المهندس زين “يوسف الشريف”، في الواحة ليحاول رجال الواحة قتله بعد علمهم محاولة معرفة حقيقة الواحة.

يعد مسلسل النهاية ثاني تجارب المخرج ياسر سامي في الدراما التليفزيونية بعد مسلسل نسر الصعيد، والمسلسل من تأليف عمرو سمير عاطف، ويشارك في بطولته كل من الفنان محمد لطفي، وناهد السباعي، وسهر الصايغ، وأحمد وفيق، وعمرو عبد الجليل، وآخرون.

ويعرض مسلسل النهاية على قنوات ON E في تمام الساعة العاشرة والربع مساء.

الوسوم