مواطنون بقنا يرون تجاربهم مع التشخيص الخاطئ للأطباء الذي عرض حياتهم للخطر

مواطنون بقنا يرون تجاربهم مع التشخيص الخاطئ للأطباء الذي عرض حياتهم للخطر أطباء ـ أرشيفية
كتب -

كتب – أحمد عبيد ورحاب سيد

 

يعتبر التشخيص الخطأ لبعض الأطباء من أبرز المشكلات التي يعاني منها العديد من المواطنين منذ فترة، فمن أكثر الأمور المحزنة في حياتنا أن نرى أحد أفراد الأسرة يعاني من ألم في عضو معين فيذهب إلى الطبيب، ويشخصه بطريقة خاطئة ويعطي له دواء يؤدي بضرر له وينعكس عليه بنتيجة سلبية.

وفي هذا الشأن يستعرض “قنا البلد” بعض الحالات التي عانت من الأمر..

 

تحكي منى سعد، (38 عامًا)، “ابني في عامه الأول كان يصرخ بصوت مرتفع باستمرار ولا أعلم السبب، فذهبت به إلى استشاري مخ وأعصاب بناءً على اقتراح بعض أقاربي، وبالفعل أخذته وعرضته على الطبيب فطلب مني إجراء رسم مخ وصرف له علاج لمدة 15 يومًا بعد إجراء رسم المخ”، مشيرًة إلى أنها عادت إلى الطبيب ونظر في النتيجة وشخص الحالة بإحتمالية إصابة الطفل بكهرباء زائدة، أو صرع بسيط، فطلبت منه تشخيص صحيح لإعطاء طفلها الدواء المناسب، فقال لها يأخذ العلاج لمدة عام ثم يعود للمتابعة معه مرة أخرى، ولكن هذا الدواء جعل الطفل ينام لفترة طويلة ولا يستيقظ من نومه إلا ساعات قليلة، بعدها ذهبت به إلى أطباء في مستشفى تخصصي ولما رأي الطبيب العلاج وحالة الطفل صاح غاضبًا من تناول الصغير لهذا العلاج الذي جعله يتسبب في نوم خلية المخ، ويجعله يحتاج إلى سنوات عديدة للعلاج.

أما سعدية علي، (55 عامًا)، ربة منزل، فذهبت بابنها إلى الطبيب لتشخيص حالته لمعاناته من أمراض الذكورة فطلب منها أن تذهب إلى طبيب متخصص في هذه الحالات، وعندما ذهبت إلى ذلك الطبيب كانت الصدمة قاسية، فهو جعلها في قلق وتوتر على ابنها بعدما قال لها إنه يحتاج إلى علاج بتكلفة تصل إلى 2000 جنيه في الأسبوع الواحد، ولكن أقترح عليها البعض الذهاب إلى طبيب آخر وبالفعل ذهبت وأخبرها أن ابنها ليس بحاجة إلى هذا العلاج.

وتقول رحاب محمد، (21 عامًا)، طالبة، “منذ عامين تقريبًا شعرت بألم بسيط في أذني ولا أعلم سببه، فذهبت إلى طبيبة وشخصت حالتي بوجود غدة في الرقبة وأعطتني علاج مضاد حيوي، فأثر عليّ العلاج بطريقة سلبية وزاد الألم، ثم ذهبت إلى طبيب آخر وقال إنني ليست بحاجة إلى ذلك العلاج وأن هذه المشكلة بسبب شمع زائد في الأذن”.

وتضيف فاطمة مصطفى، (28 عامًا)، ربة منزل، أنه منذ عامين ذهبت للمستسفى عندما شعرت بالتعب، وأخبرها طبيب أنه يوجد أكياس دهون في الرحم وأعطى لها علاج لمدة 15 يومًا، ثم زارت طبيب خاص وأخبرها أن حالتها تحتاج إلى عملية جراحية عاجلة، وبسبب اختلاف آراء الطبيبين نصحها بعض المقربين بزيارة طبيب ثالث، وأخبرها بأنه لا يوجد أي شيء في الرحم.

وتشير زينب إبراهيم، (23 عامًا)، إلى أنها كانت تعاني من ألم في يدها وأخبرها طبيب نصًا “إيدك مسوسة” وحالتها ليس لها علاج، فشعرت بالخوف لأنها لم تفهم قصده، إلا أنها ذهبت لمستشفى خاصة وأخبروها أنه يوجد التهابات شديدة في العظام وتحتاج إلى علاج طبيعي، وتحسنت حالتها كثيرًا الآن.

ويقول مصطفى محمد، (30 عامًا)، محاسب، إن ابنه – 5 سنوات – كان مريضا وذهب به لعيادة طبيب وأعطاه دواء، وبعد أن تناوله الطفل اكتشف الأهل أن هذا الدواء أكبر من عمره وجعله سمين جدًا وحتى الآن غير قادرين على إنقاص وزنه.

الوسوم