ندى تغريد.. شاعرة وروائية شابة حجزت مكانها بمعرض القاهرة الدولي لـ4 سنوات

ندى تغريد.. شاعرة وروائية شابة حجزت مكانها بمعرض القاهرة الدولي لـ4 سنوات ندى تغريد ـ المصدر الشاعرة

استطاعت القنائية ندى تغريد الشاعرة والكاتبة الروائية صاحبة الـ28 عامًا، أن تحجز مكانها وسط آلاف الكُتاب والمبدعين الكبار في مصر، إذ أثبتت جدارتها وموهبتها في الكتابة.

ندى تغريد محمد أحمد يوسف، من مواليد 16 نوفمبر 1991 بمدينة قنا، تخرجت في كلية الآداب قسم المكتبات والمعلومات جامعة جنوب الوادي عام 2013.

ظهور الموهبة

ظهرت موهبة ندى في الكتابة بعد التخرج من الجامعة، حيث بدأت بكتابة الخواطر، ثم تدربت على كتابة الشعر وقراءته من خلال صفحات الشعراء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والإنترنت، والدورات التدريبية، كل هذا وسط دعم وتشجيع كبير من أهلها وأصدقائها الذين يستمدون الطاقة الإيجابية منها فهي إنسانة مرحة محبة للحياة وطموحة، لذا لم تواجه أية مشكلات في طريقها لتحقيق حلمها.

استمرت حوالي 4 سنوات في التدريب والمتابعة وكتابة الأشعار القصيرة، حتى صدر أول ديوان شعر عامي لها بعنوان “همسات قلب” عام 2017 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن دار الحسناء للنشر والتوزيع، ثم شاركت به أيضًا بمجموعتها القصصية “ألوان الحياة” عام 2018 الصادرة عن نفس الدار، ثم ديوان “سند” عام 2019 الذي يحتوي على شعر ومقتطفات خواطر، وصدر عن دار سنون للنشر والتوزيع.

وأخيرًا رواية “صدفة” عام 2020 من خلال دار مسار للنشر والتوزيع والتي تدور قصتها حول فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة تُحب الحياة وتخوض العديد من التجارب مرورًا بالزواج ونظرة المجتمع الظالمة لهذه الفئة.

لم تشارك ندى في أية مسابقات شعرية ولكنها شاركت لمدة 4 سنوات متتالية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ويدعمها وجود عدد كبير من المتابعين والقراء الذين يلتقطون الصور التذكارية معها ويحصلون على إمضائها على النسخ الخاصة بهم.

وتشير إلى أن دخلت هذا المجال في 2016، حيث اشتركت مع مجموعة شعراء في كتاب سُمي بـ”كذا لون” ولكنه لم ينجح، ومن هنا عرفت دار الحسناء للنشر التي أصدرت ديوان همسات قلب والمجموعة القصصية ألوان الحياة، ثم تعاقدت مع دار سنون للنشر والتي أصدرت ديوان سند، ومن ثَم دار مسار التي أصدرت رواية صدفة.

الكتابة الرومانسية

وتحكي ندى عن حبها وميولها الشديد للكتابة في الإطار الرومانسي الهادئ سواء حزين أو مبهج، لذا كانت أعمالها كلها رومانسية للغاية، لافته إلى أنها تُحب متابعة الشاعران الشابان محمد إبراهيم ومحمد إنسان.

وعن أجوائها الخاصة في الكتابة فهي تهوى أن تكون بمفردها في غرفتها تسمع أغاني رومانسية، لتدخل في جو رومانسي خالص يؤهلها للكتابة الشعرية، كما تُحب أحيانًا تلحين بعض كتاباتها.

آراء القراء

وتهتم الشاعرة بمتابعة آراء القراء من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ويساعدها ذلك في تطوير نفسها ومحاولة إعادة ثقتها بذاتها، مشيرة إلى أنه وقت إصدار ديوانها الأول كان إحساس الخوف والقلق يسيطر عليها لعدم معرفة الناس بها.

لكن مع اتجاهها لتواصلها معهم من خلال فيسبوك، وبدأ الناس التعرف عليها وعلى أعمالها تحول هذا الخوف إلى الفرح الشديد مع صدور كل عمل لها.

وتشارك ندى بأعمالها ديوان “همسات قلب”، والمجموعة القصصية “ألوان الحياة”، ورواية “صدفة”، بمعرض قنا الثالث للكتاب المقرر إقامته 27 فبراير وحتى 7 مارس المقبل بنادي الفتيات بقنا.

أحلامها

تحلم ندى أن تصل كتاباتها من روايات وأشعار وقصص إلى الجمهور بمختلف فئاته واهتماماته، وأن تكون روائية وكاتبة يثق الناس فيها.

صناعة الإكسسوارات

ليس الشعر فقط هو ما يستحوذ على اهتمام ندى، فهي تهوى صناعة الإكسسوارات تدربت كثيرًا، ثم اتخذت من هذه الهواية عملا لها وقت الفراغ للكسب المادي، وتحاول تطوير نفسها في هذا المجال لتتمكن من صُنع أحدث الموديلات التي يُحبها الفتيات.

الوسوم