نصائح لحماية طفلك من التحرش الجنسي

نصائح لحماية طفلك من التحرش الجنسي طلاب إحدى المدارس بقنا ـ المصدر المكتب الإعلامي للمحافظة

مع بدء الدراسة والاحتكاك بالزملاء والمعلمين والغرباء، يتخوف الآباء من حدوث اعتداءات جنسية أو تحرش بأطفالهم، خاصة في ظل الحوادث الأخيرة التي تحدث في مناطق عديدة داخل مصر، لذا يتحدث الدكتور خالد عبدالقادر، استشاري التربية الخاصة بقنا، عن التحرش والمتحرشين ويوجه عدة نصائح للآباء في هذا الشأن.

مَن هو المتحرش؟

قد يكون أحد الأقارب أو الأصدقاء أو الزملاء.

وهو عبارة عن شخصية غير سوية، قد يكون تعرض هو نفسه لموقف مشابه أو تجربه سيئة أو اضطهاد من قِبل الآخرين أو من مدمني مشاهدة الأفلام الإباحية.

كيف يتصرف المتحرش؟

يتصرف تصرفات غير طبيعية ودائما ما ينتظر الفرص للانفراد بالشخص الأقل منه في الجسم للتنفيس عن رغباته الجنسية المكبوتة.

علامات تعرض الطفل للتحرش:

  1. الانزواء والإنطواء.
  2. عدم الاختلاط بالآخرين.
  3. فقدان للشهية أحيانًا.
  4. عدم الرغبة في الاستذكار.
  5. عدم الرغبة في الخروج من المنزل والترفيه.
  6. لديه حساسية من الآخرين.

كيف يتصرف الآباء عند تعرض الطفل للتحرش؟

لابد من إعادة الثقة بالنفس للطفل وإحتواء تصرفاته ومحاولة إعادته مرة أخرى للمجتمع مع عدم التحدث فيما حدث مع الطفل، والاستعانة بالأصدقاء المقربين من المتحرش به، ثم العرض على معالج نفسي، والتشجيع الدائم على الاعتداد بذاته.

حماية الطفل:

  1. من عمر يوم إلى عامين، يُنصح ألا يتم التغيير للطفل إلا من خلال الأم فقط، وفي الضرورة الجدة أو الخالة.
  2. يُنصح بعدم إلحاق الأطفال بحضانات الرضع إلا في الضرورة، حيث يٌفضل أن يُرسل الطفل للحضانة بعد عُمر عامين.
  3. مرحلة التنشئة الأولى (الأخلاقية والسلوكية) مهمة جدًا للطفل من عُمر عامين لأكثر، حيث لابد في هذه الفترة من التعامل بمنتهى الحساسية مع الأعضاء التناسلية للطفل سواء ذكر أو أنثى.
  4. من عُمر 4 سنوات يلتحق الطفل بالحضانة، فيخرج لمجتمع غريب به أشخاص تنشئتهم صحيحة أو خاطئة، لذا لابد من توعيته ومعرفة أصدقائه.
  5. في وقت البلوغ، لابد من التحدث مع الأبناء عن التغيرات الجسدية التي تطرأ عليهم سواء على الفتاة أو الشاب حتى لا يتفاجئوا، ويتقبلوا هذا التغيير.

نصائح للآباء في تربية أبنائهم:

  1. الحرص ثم الحرص على عدم رؤية الطفل لهم أثناء إقامة العلاقة الجنسية.
  2. يُفضل الفصل بين الفتاة والصبي في وقت النوم.
  3. عدم خول الطفل مع الأب أو الأم أو الأخت أو الأخ أثناء الاستحمام.
  4. عدم تغيير الملابس من قِبل الأم أو الأب أمام الأطفال، والجلوس في المنزل بالملابس كاملة لجميع أفراد الأسرة.
  5. تعويد الطفل على الاعتماد على ذاته وتغيير ملابسه بمفرده بعد الاستحمام أو عند الخروج من المنزل، وذلك بغرفته وليس أمام الآخرين.
  6. تعويد الطفل على دخول الحمام بمفرده دون مساعدة أحد، وفي الحضانة أو المدرسة من الضروري التنبيه عليه بعدم دخوله الحمام مع زميله، وعدم العبث في الأعضاء التناسلية.
  7. عند توجيه الأسئلة من الطفل، من الضروري أن يُجيب الأب أو الأم بطريقة صحيحة ومقنعة بدون كذب أو تجميل أو هروب، حتى لا يستقي الطفل معلوماته من مصادر غير موثوق فيها.
  8. عند الخروج لسن الحضانة ويبدأ الطفل الاحتكاك بزملائه ومعلميه داخل الفصل الدراسي، لابد من التوضيح له ما يصح وما لا يصح في علاقته معهم وهذا دور الأسرة في التوعية.
  9. تعويد الطفل على سرد ما حدث معه خلال يومه بدافع الاطمئنان عليه لا عدم ثقة أو تقييد، حتى يحكي بصراحة مطلقة بدون خوف أو قلق.
  10. في سن البلوغ، التحدث مع الأبناء عن التغييرات الجسمانية.
  11. ضرورة بناء الثقة بين الآباء والأبناء للحديث والتحذير والنصيحة مع عدم المبالغة في الخوف عليهم بمعنى (متابعة + ضبط + انضباط + رقابة) مع الثقة.
  12. التعرّف على أصدقاء الطفل/ة.
  13. الرقابة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
  14. الثقة والتعامل على أساس ديني.
  15. المتابعة باستمرار مع إعطاء الثقة ونشر الثقافة والوعي الجنسي في إطار الدين والعادات والتقاليد والعُرف.
الوسوم