Rotating Banner


ولاد الكعب الداير (1)| علاء الدين “مفتش بريد” من مركز لأخر طوال الأسبوع

ولاد الكعب الداير (1)| علاء الدين “مفتش بريد” من مركز لأخر طوال الأسبوع علاء الدين توفيق - مفتش بريد

“كعب داير” هي عبارة كانت تُستخدم قديمًا في الشرطة تشير إلى مرور المواطن على أقسام الجمهورية بعد الإفراج عنه للتأكد من أنه غير مطلوب في قضايا أخرى، ولكن هذه العبارة أصبحت متداولة وسط المواطنين البسطاء والعاملين في المهن الغير مكتبية.

ألقت “قنا البلد” الضوء في سلسلة من حكايات مهن “ولاد الكعب الداير” على أصحاب الأعمال الحرة الذين يقضون حياتهم في المرور على المراكز والمدن والتنقل من مكان إلى آخر بحثًا عن رزقهم أو لتقضية عملهم الذي يلزمهم بالتنقل من مكان إلى آخر يوميًا.

“مفتش البريد يومه كله برا” هكذا بدأ علاء الدين توفيق، 53 عامًا، مفتش البريد بمحافظة قنا حديثه مع محررة قنا البلد، قائلًا إن مهام مفتش البريد هي المراجعة على مستحقات المواطنين وتسهيل الإجراءات اللازمة والمراجعة على طرق العمل بالمكاتب، لافتا إلى أنه يعمل كموظف في هيئة البريد منذ 22 عامًا، وعُين ضمن قرار توظيف أبناء العاملين بالهيئة فوالده كان مديرًا لها، أول ما تعلمه في الهيئة هو خدمة المواطن وتوفير الخدمات اللازمة له، فالبريد المصري مبني على نظام الخدمات للمواطنين.

ويتابع “بنحاول نوصل للناس مستحقاتهم بطريقة مريحة، وبالرغم من المشاق التي يواجهها مفتش البريد من خلال تنقله من الصباح الباكر من مركزه إلى مركز آخر ومن مكتب إلى مكتب حتى عودته إلى منزله في المساء، إلا أن خدمة الموطن هي الأهم في عملنا”.

يخرج توفيق من منزله في دندرة في السادسة والنصف صباحًا ليستقل القطار أو السيارة ويتجه إلى المركز الذي سيراجع فيه تسهيلات العمل والأوراق المكتبية والشكاوى والتنقل داخل المركز من مكتب إلى الأخر حتى انتهاء اليوم، ثم يعود إلى البيت في المساء، حيث الهدوء والراحة وسط الأسرة والأبناء ليستعد لليوم التالي لاستكمال العمل المتبقي بالمركز أو الذهاب إلى مركز أخر، وهكذا طوال الأسبوع “كعب داير” من مركز إلى آخر ومن مكتب إلى غيره.

الوسوم