وليد عنتر يكتب: المواصلات في قنا تختنق

وليد عنتر يكتب: المواصلات في قنا تختنق وليد عنتر
كتب -

هل شعرت بالملل من كثرة من أرسل طلبات الاستغاثة للسادة المسؤولين عن أزمة المواصلات في قنا؟

هل أصبحت المواصلات في قنا في حاجة لخبراء أجانب لكي يتحسن الوضع ؟

هل معاملات الشد والجذب بين الركاب والسائقين أصبحت أسلوب حياة في قنا؟ ولماذا أصبحت قنا مزدحمة بالميكروباصات دون أن تكون طرف في حل المشكلة،

كل هذه التساؤلات تدور في عقول المواطنين في قنا، وتحديدًا الطلبة والطالبات الذين هم في حاجة لتلك الوسيلة على مدار اليوم، حتى كثير من المتضررين شعروا انها مؤامرة مفتعلة.

منذ أكثر من عام كتبت مقال على نفس الموقع الذي اكتب له الآن (قنا البلد) عن ازمة المواصلات في قنا وتقريبا أذن المسؤولين واحدة من طين والأخرى من عجين

المواقف في قنا تختنق من تكدس المواطنين والطلاب الجامعات وهم في الانتظار المتكرر كل يوم، فتيات القري تختنق من التأخير للعودة إلي أهلهم كل يوم، الشوارع في قنا تخنتق من عدم مراقبة على السائقين الاستغلاليين الطامعين في الركاب.

في قنا تختنق الأزمة وكل يوم تزداد إلى الأسوء، حتى أصبحت مأساة المواطنين والركاب من المواصلات شئ مزعج وميئوس منها.

إلى متى يعيش المواطن البسيط، حائر يبحث عن مواصلة تساعده في التنقل ما بين عمله أو مكان دراسته، بشكل اقتصادي ومنظم، حل مشكلة المواصلات في قنا يحتاج إلى معالجة حقيقية، ومراقبة مشتركة بين إدارة المرور والسادة العاملين لانهاء تلك الازمة من مكتب المحافظ.

والغريب في هذه الأزمة أنها امام أعين الجميع لا هي لسمح الله مشكلة فساد تتم في الخفاء، أو هي مشكلة أمن قومي تحتاج منا إلى كتم الأسرار، كل المشكلة أن الركاب ايدهم قصيرة وعينهم بصيرة.

وجهة نظر مواطن..

الوطن يحتاج لقليل من الحب وكثير من العمل وبعض من الإنسانية حتى تحل الأزمات وتستمر الحياة بالشكل الصحيح.

الوسوم