يستهدف 2000 طفل… إطلاق مشروع “الفن للجميع” بمحافظة قنا

يستهدف 2000 طفل… إطلاق مشروع “الفن للجميع” بمحافظة قنا اطلاق مشروع "الفن للجميع"

أطلقت جمعية أنا مصري للتنمية والتدريب بقنا، مساء اليوم الأربعاء، مشروع “الفن للجميع” بالشراكة مع مؤسسة دروسوس (Drosos)، بحضور حسن عثمان، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بقنا نائبًا عن وكيل الوزارة، ونجلاء باخوم، رئيس مجلس إدارة جمعية أنا مصري، وماري رمسيس، مدير برامج مؤسسة دروسوس، وجمال يوسف، استشاري الجمعية، وعدد كبير من قيادات الجمعيات الأهلية والقيادات الشعبية، وذلك بقاعة فندق بسمة بمدينة قنا.

بدأ اللقاء الافتتاحي للمشروع بالسلام الجمهوري، ثم ألقت نجلاء باخوم، رئيس مجلس إدارة جمعية أنا مصري، كلمتها قائلة إن المشروع له ميزتين مهمتين وهما الفن من خلال الابتكار في عملية توصيل المعلومة، ومشاركة الأطفال وتقديمهم للفن بمختلف أشكاله، وهذا يُعد مؤشر جيد لمستقبلهم لأن الفن سيُمكنهم من بناء شخصياتهم وفكرهم.

وذكرت ماري رمسيس، مدير برامج مؤسسة دروسوس، أن المؤسسة تعمل في مصر منذ عام 2005، وتهدف إلى دعم الفرد في مهاراته ومسئولياته، ومن المفترض أن تقوم المشروعات التي تدعمها المؤسسة بتحقيق تغيير إيجابي وملموس ومستدام للظروف المعيشية لهؤلاء الأفراد، حيث تعمل المؤسسة على شقين التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ثم عرضت الجمعية فيلم عن خبرتها في مجال الفن والثقافة تضمن الأنشطة التي قدمتها خلال السنوات القليلة الماضية مثل استضافة فرق فنية، وإقامة حفلات غنائية واستعراضية، وحفلات للأطفال.

و قدم محمد عمر، مدير المشروع، عرض فيديو عن المشروع  يهدف إلى زيادة القدرات الفنية والمؤسسية للمؤسسات الثقافية والتربوية في تقديم أنشطة متنوعة ومستمرة للأطفال والشباب، وكذا إلى تنمية مهارات وقدرات ومواهب حوالي 2000 طفل وطفلة، تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 14 عامًا، بتكلفة إجمالية تبلغ 6 ملايين جنيه.

وأضاف أن المشروع سيُنفذ 3 مهرجانات فنية على مدار 3 سنوات (فترة المشروع) بمعدل مهرجان كل عام، فضلًا عن توفير مسرح متنقل يجوب القرى والمراكز.

وأشار جمال يوسف، استشاري الجمعية، إلى أن الشباب هم أهم الفئات داخل المشروع، حيث سيقومون بتدريب الأطفال المستهدفين، كما أن الشريحة العمرية التي يستهدفها المشروع قابلة للإضافة بمشاركة فئات أكبر وأصغر، لافتا إلى أن المشروع يستهدف القرى بشكل أكبر لأن غالبية أهالي قنا يقطنون بالقرى والنجوع فضلًا عن قلة الخدمات والإمكانيات بها.

وذكر استشاري الجمعية، أن المشروع سيتم بالتعاون مع مختلف الإدارات والنوادي والجهات الحكومية والمانحة التي لها علاقة مباشرة بهدف المشروع.

الوسوم