Rotating Banner


يوميات فلاح| الصغير: أعمل في الزراعة منذ صغري وأواجه مشكلات ندرة الأسمدة وارتفاع أسعار المحروقات

يوميات فلاح| الصغير: أعمل في الزراعة منذ صغري وأواجه مشكلات ندرة الأسمدة وارتفاع أسعار المحروقات
كتب -

كتب – أحمد عبيد

 

“الفلاح المصري تعرض للظلم في الآونة الأخيرة بسبب ارتفاع الأسعار” هكذا عبر أحمد الصغير شاذلي، مزارع (66 عامًا)، في الذكري الـ66 لعيد الفلاح المصري لـ “قنا البلد”، عن معاناة الفلاحين في هذه الأيام.

ويوضح أحمد، عملت في الزراعة منذ الصغر، حيث نستيقظ يوميًا قبل صلاة الفجر لنصلي، ثم نذهب إلي أراضينا، نحرث الأرض ونتجه إلي الجمعية الزراعية لنحصل علي الأسمدة لزراعة قصب السكر والذرة والقمح والسمسم، بالإضافة إلي زراعة البرسيم لتغذية المواشي، منوهًا أنه يزرع ويحصد المحصول في موسمه الخاص به، كما أنه يحصد البرسيم بشكل يومي للمواشي، وينهي عمله في الأرض قبل المغرب.

ويضيف الصغير، يواجه الفلاح المصري صعوبات في الآونة الأخيرة، كندرة الأسمدة في الجمعيات الزراعية، ويضطر الفلاح لشراء الأسمدة من الأسواق السوداء بسعر 280 جنيهًا للجوال، وهذا يشكل عبء علي الفلاح لأن سعره 180 جنيهًا في الجمعيات الزراعية، كما أن سعر إردب الذرة 750 جنيهًا، وري فدان الذرة طوال موسمه يبلغ 980 جنيهًا، أما ري فدان القصب ألفين و100 جنيه، كما أن القصب يحتاج إلي 12 جوال سماد لزراعته، مؤكدًا أن المحاصيل الزراعية تُشتري بأثمان بخسة لا توازي النفقات التي تكبدها الفلاح أو المجهود الذي بذله في زراعتها.

ويشير شاذلي، أنه قديمًا كان الفلاح يعاني من بدائية الآلات لزراعة الأرض، حيث كان الفلاح يحرث الأرض ويرويها ويحصد المحصول بيديه، أما الآن فحدث تطور كبير في الآلات الزراعية، لكن هناك مشكلة تواجه معظم الفلاحين وهي ارتفاع سعر السولار والبنزين، فيضطر للاستعانة بالأيدي العاملة لحصاد محاصيله وهذا يكلفه كثيرًا أيضًا، منوهًا أنه قديمًا كل شئ كان رخيصًا، بالإضافة إلي تحكم أصحاب ماكينات مياه الري.

ويطالب، بخفض سعر السماد والسولار وزيت وقطع غيار ماكينات الري، حيث بلغ سعر الماكينة ألف و500 جنيهًا، أما الآن يصل سعرها إلي 15 ألف جنيه.

اقرأ أيضًا

 

فيديو| نقيب الفلاحين بقنا: زيادة سعر قصب السكر وحل مشكلة الأسمدة أبرز مطالبنا

الوسوم