ولاد البلد

الشاعر محمود عبدالرحيم: انهيت أول عمل روائي لّي بعنوان “فوق” .. وأثبت نفسي في “قعدة فن”

 

ينوع محمود عبدالرحيم، الكاتب والبالغ من العمر24 عامًا، في كتابته ما بين القصة القصيرة، والرواية، والمقالات، والأفلام، ويبدأ حديثه قائلا “أنا شخص تعلقت روحي بالكتابة منذ أكثر من 8 سنوات”، والقراءة مهمة ومفيدة جدًا للشاعر أو الكاتب حيث تكسبه خبرة واسعة وأفكار، وخلفيات تجعله يتوسع بطرق تناوله للكتابة الشعرية، ويطور من أدائه ونفسه أول بأول.

ويضيف عبدالرحيم اكتشفت موهبة الشعر فيّ منذ الصغر، وأصقلت موهبتي والتي كانت تحتاج إلى رعاية واهتمام مثلها مثل النبات الصغير الذي يحتاج إلى رعاية ليكبر وينمو.

العلاقة مع الكتابة

“تخرجني الكتابة من الضغوط والتجارب القاسية التي مررت بها، حيث أعتبرها صديق وفيّ ومريح”، هكذا يصف عبدالرحيم إحساسه بالكتابة، مُضيفًا “من خلال الورق أعبر عن موهبتي التي ظهرت من فترة، وأحاول إفادة المجتمع بشكل إيجابي عن طريق رأيي وقلمي.

ويقول الكاتب الشاب، للشعر أكثر من تصنيف فهناك العامية، والفصحى، وأكثر من نوع والشاعر أثناء الممارسة يكتسب خبرة تجعله قادر على كتابة كافة الأنواع، وأصبحت بارع بجميعهم، وتتراوح مدة كتابة القصائد ما بين 10 دقائق وعدة شهور وذلك متعلق بإحساسي أثناء الكتابة ومدى التعايش مع القصيدة.

ويوضح عبدالرحيم لم يسبق لي المشاركة في أي مسابقات دولية أو محلية حتى الأن، وذلك لأنني لم أكن أستطع الموازنة بين دراستي بالهندسة والكتابة، ومن أكبر المشكلات التي أواجها هي اتجاه الذوق العام، وعدم اهتمام الجهات المعنية بالشباب والمبدعين.

ويضيف الكاتب الشاب أن ثقافة المجتمع والجو العام تدعو للإحباط، لاسيما مع تكرار جملة “شوف حاجه تنفعك أحسن”، ولكني نجحت في الفترة الأخيرة بأثبات نفسي وشعري عن طريق تقديمي عدد من الفقرات بحلقات ثقافية تعقد بقنا تحت مسمى “قعدة فن” لتنمية مواهب الشباب واكتشافهم.

الرواية

وبالفترة الحالية انتهيت من كتابة أول رواية باسم “فَوق” وتتحدث الرواية عن خطورة الأيمان بدون وعي وما يحدثه من تأثيرات عكسية، والرواية عبارة عن 5 فصول تتخللها مقطوعات شعرية، واستقطعت الرواية أكثر من سنتين بكتابتها مررت من خلالها بالعديد من الصعوبات، ولكن توصلت حاليا إلى منتج يستحق الجهد والتعب.

وبالنهاية أشكر جدي -رحمه الله -فهو صاحب الفضل الأول عليّ في حبي للقراءة، ودعمني كثيرًا ببداية مشواري، وأعطاني مساحة من الحرية لممارسة موهبتي.

الشعر

ومن أحب قصائدي لقلبي “مرسال لجدي العزيز”، “دافع ممل”، “ياست الحسن”، دندن يا صديق”.”

 

من قصائد الكاتب

يا ست الحسن أنا حابب أفضفض لك

فـ من فضلك سبيلي كل تفكيرك

أنا حابب أقول في كلام ميتقلش على غيرك ”

و”الناس عشقاك لو كنت جريح ..

الناس عاشقة المية المالحة لو حابب تسمع تصقيفهم ..

احكيلهم ع القصص الجارحة زوّد حكاويك علشان تغلى ..

ماهو جرحك ف نظرهم صيغة احكيلهم عن مين اتوفّى ..

واحكيلهم عن وطن الميغة

الوسوم