أماني “بنت قفط”.. الأولى مكرر في الإعدادية بقنا: ذاكرت أولًا بأول ووالدتي سر تفوقي

أماني “بنت قفط”.. الأولى مكرر في الإعدادية بقنا: ذاكرت أولًا بأول ووالدتي سر تفوقي
كتب -

كتب – أحمد عبيد

حصلت أماني محمود الصغير، طالبة الصف الثالث الإعدادي بمدرسة الظافرية الإعدادية المشتركة بمركز قفط، على مجموع 280/280، وبذلك تكون الأولى مكرر على محافظة قنا.
وفي بداية حديثها لـ “قنا البلد” .. تقول أماني “بدأت مذاكرة المواد المقررة – 5 مواد – منذ بدء الدروس الخصوصية في أغسطس 2017، وهدفي من البداية أن أكون من أوائل المحافظة والجمهورية”.
وتؤكد، “لم أرتبط بعدد ساعات معينة في المذاكرة، فـ بعد عودتي من كل درس أصلي وأذاكر الجزء الذي أخذته في الحصة مما كان يسهل عليَ في الحفظ”، لافتةً إلى حرصها على النوم مبكرًا وأن وقت الفجر هو أفضل الأوقات للمذاكرة، كما أن يوم الجمعة مخصص لمراجعة ما حفظته الأسبوع الماضي.
وتلفت الأولى، إلى أن للمدرسة دورًا كبيرًا في تفوقها، حيث حرصت على الحضور باستمرار، لأنه توجد معلومات تُقال في المدرسة ولا تُقال في الدروس والعكس، وذلك أفادها كثيرًا، مؤكدة أن الامتحانات كانت بسيطة ولا توجد بها صعوبات.
وتوضح أماني، أنها كانت تتغلب على كل الصعوبات التي تواجهها منذ بداية العام وحتى أيام الامتحانات، من خلال عدم إعطاءها أي اهتمام وإشغال نفسها بالمذاكرة والمراجعة دومًا على جميع دروسها، فهي تهتم فقط بدراستها وعدم الغياب من أي دروس إلى آخر السنة الدراسية.
كما استطاعت أماني التوفيق بين المذاكرة والترفيه، حيث كانت تشاهد التليفزيون، وتحضر أعراس أقاربها، بالإضافة إلى ذهابها لرحلة مدرسية، موضحةً أن مزج الطالب للمذاكرة والترفيه يعتبر عاملًا هامًا في الاستعداد للتفوق الدراسي والقدرة على استكمال السنة بأداء قوي.
وتشير الطالبة، إلى أن أسرتها لم تقصر معها في أي شئ، فوالدتها لها أثر طيب في حياتها، حيث إنها توفر لها الراحة ولم تبخل عليها في شئ، فعندما تحتاج كتب أو ملزمات كانت توفر لها كل ذلك، وتشجعها وتحفزها لكي تكون من الفائقين، كما أنها مُعلمة لغة عربية ودين وكانت تساعدها كثيرًا في المذاكرة.
وتضيف أماني “يوجد أساتذة كانت تحفزنا وتشجعنا على التفوق، منهم أستاذ محمود عبدالباسط وأستاذ رفعت محمد أحمد والعديد من الأساتذة، كانوا يريدون منا أن نكون من أوائل المحافظة وليس المدرسة فقط”.
وفي يوم النتيجة كانت في المسجد بعد صلاة العصر تحفظ القرآن مع صديقاتها، وبلغتها أختها الصغيرة بمجموعها، وفرحت فرحًا شديدًا، لأنها نجحت أن تكون مصدر سعادة وفخر لأسرتها وعائلتها، وتلقت العديد من المكالمات الهاتفية من الأقارب والأصدقاء والجيران، بالإضافة إلى العديد من الهدايا.
وتختم أماني حديثها قائلة: “أود أن أحافظ على توفقي في المرحلة الثانوية وأنوي الالتحاق بشعبة علمي علوم لكي ألتحق بكلية الطب”.

الوسوم