محمد وهمان “طبيب أورام بقنا”: الرضاعة وعدم التعرض للإشعاع عوامل تقلل من الإصابة بسرطان الثدي ورجال يتركون زوجاتهم بسببه

محمد وهمان “طبيب أورام بقنا”: الرضاعة وعدم التعرض للإشعاع عوامل تقلل من الإصابة بسرطان الثدي ورجال يتركون زوجاتهم بسببه الدكتور محمد وهمان، مدرس بقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب بجامعة جنوب الوادي
كتب -

كتبت ـ رشا عبدالنبي وكاريمان محمود

 

قال الدكتور محمد وهمان، مدرس بقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب بجامعة جنوب الوادي، إن هناك عدة عوامل تُقلل من الإصابة بمرض سرطان الثدي أهمها الرضاعة الطبيعية وعدم التعرض للإشعاع، وتقوم مديرية الصحة بقنا عن طريق الرائدات الريفيات بالتوعية بالمرض عن طريق تعليم طرق الكشف الذاتي، مشيرًا إلى أنه من خلال عمله لاحظ تخلي عدد كبير من الرجال عن زوجاتهن إذا أُصبن بهذا المرض.

إلى نص الحوار:

  •   ما هو سرطان الثدي؟ ولماذا تحدث الإصابة به؟

سرطان الثدي هو ورم سرطاني لا يكفيه الاستئصال الجراحي ويحتاج إلى العلاج الكيماوي والإشعاعي والعلاج الهرموني إذا استدعى الأمر، والأورام عامة لا يوجد سبب محدد للإصابة بها، فإذا عُرف السبب بصورة مؤكدة ومثبتة علميًا استطاع الأطباء منع الإصابة بهذا المرض.

  •  ما أهم الأعراض الملاحظة لسرطان الثدي؟

أهم وأكبر عرض هو وجود فص في الثدي مؤلم أو غير مؤلم ثابت لا يزيد ولا يقل ولا يتأثر بالدورة الشهرية.

  • هل تؤدى أقراص منع الحمل إلى الإصابة بسرطان الثدي كما هو مشاع؟

هذا احتمال وارد، حيث إن أقراص منع الحمل ترفع من عامل الخطورة في حالة سرطان الثدي.

  • هل ينتقل سرطان الثدى وراثيًا؟

نعم ينتقل سرطان الثدي وراثيًا عندما يحدث طفرة في الجينات؛ فهناك جينات معينة إذا حدث بها طفرة تزيد من احتمالية الإصابة، وفي مصر عمومًا لا يوجد تحليل جينات، ولكن الأطباء يشكون في وجود الجين بدراسة التاريخ المرضي للعائلة.

  • ما احتمال إصابة الرجال بسرطان الثدي؟

لا يتعدى 10 في المئة، لكنه موجود وعند إصابة الرجل بسرطان الثدي يكون أشرس وعلاجه أصعب، لأنه لا يعتمد على الهرمونات.

  • ما عوامل تقليل الإصابة بهذا المرض؟

الحياة الصحية تُقلل الإصابة بالأورام عامة وأيضًا عدم التعرض للمواد الكيماوية كصبغات الأكل أو الكلور في الماء أو كثرة الأدوية وغيرها من الكيماويات التي تُسبب تلف في مادة الـDNA، حيث إن أساس الورم هو اضطراب الخلية وعدم نموها بشكل سليم، وهناك عوامل محددة تُقلل من الإصابة بسرطان الثدي منها الرضاعة الطبيعية، وعدم التعرض للإشعاع.

  • كيف يعالج الأطباء سرطان الثدي؟

في معظم الحالات نبدأ بالاستئصال الجراحي، ومن الضرورى وجود علاج كيماوى خصوصًا إذا كانت الجراحة تحفظية بمعنى استئصال الورم فقط لا الثدى كله، وبعدها العلاج الهرموني الذى اختلف فيه الأطباء، فيرى البعض أنه يستمر 5 سنوات أو 8 أو 10، ويرى البعض الأخر أنه يستمر لآخر العمر.

  • هل يختلف العلاج من حالة لأخرى؟

بالطبع، فلكل حالة خطة علاج خاصة بها على حسب العمر ونوع الهرمونات ونوع الخلايا في الورم.

  • هل تتوفر أساليب العلاج الكافية في الصعيد؟

لدينا في القسم كل العلاج اللازم وأحدث أجهزة علاج إشعاعي ثلاثي الأبعاد في الصعيد وجهاز الأورمان وجهاز القوات المسلحة، لذلك المريض لا يحتاج للسفر خارج مصر أو حتى خارج الصعيد.

  • هل يوجد آثار جانبية لعلاج سرطان الثدي؟

لا يوجد علاج في العالم ليس له آثار جانبية، ولكن تلك الآثار قابلة للعلاج بحجز المريض في المستشفى مدة معينة أو معالجة صورة الدم.

  • هل ينمو شعر المريضة مرة أخرى بعد سقوطه أثناء العلاج الكيماوي؟

ـ نعم ينمو بعد 6 أشهر من العلاج.

  • ما دور المستشفيات والوحدات في التوعية بهذا المرض؟

تقوم الرائدات الريفيات في الوحدات الصحية بتعليم السيدات طرق الكشف الذاتي، وتلك أول خطوة في الكشف عن وجود سرطان في الثدي.

  • ما أغرب سلبيات هذا المرض؟

حدوث تفكك أسري فهناك أزواج في الصعيد ينفصلون عن زوجاتهم إذا أُصبن بسرطان الثدي، وذلك يؤثر على الحالة النفسية للمريضة مما يقلل من استجابتها للعلاج.

الوسوم