تطالب بحقها منذ 33 عامًا.. رقية: حرمني أشقائي من الميراث وتعدوا علي بالضرب عند تنفيذ حكم المحكمة

تطالب بحقها منذ 33 عامًا.. رقية: حرمني أشقائي من الميراث وتعدوا علي بالضرب عند تنفيذ حكم المحكمة رقية سليمان ـ مصدر الصورة برنامج رأي عام بقناة "Ten"
كتب -

كتبت ـ رحاب سيد

“حُرمت من أبسط حقوقي، ولم أجد مَن يقف بجانبي ويساعدني، أطالب بحقي في الميراث منذ أكثر من 33 عامًا، ولم أحصل عليه حتى الآن”، هكذا بدأت رقية محمد سليمان، 52 عامًا، من قرية العليقات بمركز قوص، حديثها عن ظلم أشقائها ورفضهم إعطائها حقها.

تحكي رقية “والدي كان مزارعًا يملك 17 فدانًا، وتزوج والدتي كزوجة ثانية بخلاف زوجته الأولى التي أنجب منها 7 أشقاء، توفى وعُمري 21 يومًا، وتوفت والدتي منذ عامين، إلا أن أشقائي الرجال حرموني وشقيقاتي الفتيات من الميراث”.

يُقدر ميراث رقية من والدها بفدانين ونصف الفدان وعقار، بخلاف ميراث والدتها من أبيها، الذي سيطر عليه أيضًا أشقائها الرجال، وبالرغم من حكم المحكمة لها بفدان و15 قيراطًا و4 أسهم وعقار، إلا أنها لم تستطع الحصول عليهم حتى الآن.

وتشير رقية إلى أنه قبل ذهابها إلى المحاكم طالبت بحقها في الميراث بشكل ودي، وكانت تبلغ حينها 17 عامًا وذلك عام 1983، واستمرت تطلب طوال هذا العام، لكن رفض أشقائها، فتدخل بعض المشايخ وكبار العائلات، وردوا عليهم أنه ليس لها ميراث، وفي العام التالي لجأت إلى المطالبة بحقها عن طريق المحكمة.

وتقول “لم أطالب بالميراث إلا لأنني أعلم أنه حقي، وأنا بحاجة إليه، خاصة في ظل المعاملة السيئة من قِبل أشقائي جميعًا والتي شهدتها أثناء سكني معهم، حيث إتهموني بالجنون وعدم القدرة على تحمل المسؤولية والزواج، ووصل الأمر إلى طردي من المنزل، في الوقت الذي سكنت فيه والدتي في منزل خالي قبل وفاتها”.

وفي عام 2005، توفى شقيقها بمرض الزهايمر، فتحول الصراع من أشقائها إلى أبنائهم، وحاول عمدة القرية التدخل للتصالح وحل الخلافات بينها وبينهم لإعطائها جزء من الأرض، ولكن دون جدوى، فلجأت مرة أخرى للمحاكم والمجلس القومي للمرأة أيضًا.

حكمت المحكمة بأحقيتها في الميراث، وذهبت مع الخبير للأرض لتتسلمها، فتعدى عليها أبناء أشقائها بالضرب والطرد من الأرض، ما أدى لخوف الخبير وانسحابه.

وختمت “الجميع يستضعفني لأني سيدة، وأحتاج إلى قرار تمكين لاستطيع الحصول على حقي من الميراث”.

وفي حوار ببرنامج “رأي عام” على قناة “TeN” عن حرمان المرأة من الميراث في الصعيد،  تمت إستضافة رقية سليمان للحديث عن قصتها.

الموضوع بالعدد الورقي
الموضوع بالعدد الورقي
الوسوم