صاحبة “فرش” ملابس بقنا تستغيث من البلدية.. وتطالب بمكان بدون مطاردات

صاحبة “فرش” ملابس بقنا تستغيث من البلدية.. وتطالب بمكان بدون مطاردات

“نعيش ونولود ونموت ونحن في الشارع، لا يحالف الحظ كثير منا لينتقل إلى محل ويسكن في شقة متوسطة أو حتى جيدة.. نطارد من كل جهة، وفزعنا الأكبر هو سماع ضوي سيارات الشرطة تدخل السوق تضرب و تحمل، والكل يركض في الشارع حاملًا ما تستطيع أن تحمل يداه من بضائع لكي لا يتحمل خسارة كبيرة.

عبارات خرجت في طيبة وحدة من كثرة الغلب قالتها نصرة إسماعيل، التي تجاوزت الخمسين، ومازالت تتمتع بحس فكاهي لا يضاهي عمرها، والتي تفرش كل صباح بميدان الأنصاري، بمنطقة السهاريج بقنا، و تعول ولدها صاحب الـ30 عامًا وهو عاطل، ويساعدها في البيع من حين لآخر لبيع بضع جلبيات المنزل الحريمي.

تجني نصرة في الشهر ما يقل عن 400 جنيه، تسكن في غرفة هي وولدها تحملهم ويخشوا أن تقع عليهم، و تقول نصرة: لا أطمع في الكثير سوى في أن تركنا نبيع في الشارع، أو يبنوا لنا كشك صغير يحمينا من الشمس بسعر معقول، مشيرة إلى أنها لا تملك سوى الفرشة، وإن كان يوجد بديل جيد لما مكثت في الشارع تراقب أنظار المارين لتترقب إن كانوا زبائن أو مجرد عابرين في السوق كالمعتاد.

وتضيف نصرة أن الأكشاك التي طرحتها المحافظة للمناقصة سعرها عالي بالنسبة لها، إذ يبلغ إيجار الكشك ما يزيد عن 700 جنيه شهريًا، في الوقت التي تجني فيه أقل من ذلك بكثير، متسائلة ماذا عليا أن أفعل؟، قائلة: سيبوني افرش من غير قلق البلدية… أو وفرولي مكان بسعر كويس.

ورد محمد منتصر، رئيس مجلس مدينة قنا، بأنه لا يستطيع أن يبني أي أكشاك بمنطقة السهاريج، لكونها منطقة سكنية غير حكومية، وأنهم اعتادوا علي البيع في الشارع، و لا يريدون الأكشاك، وبالنسبة للإيجار فسعرها مناسب كما أقرته اللجنة التي نفذت المشروع، مضيفًا أنه من يريد البيع أمام المنازل بالمنطقة بالتراضي مع الأهالي فلا مانع من ذلك.

الوسوم