منع سيارات الأجرة من دخول جامعة جنوب الوادي لنقل الطلاب المصابين للمستشفى

منع سيارات الأجرة من دخول جامعة جنوب الوادي لنقل الطلاب المصابين للمستشفى مستشفى قنا الجامعي

قنا- هاجر جمال:

بدأت موجة الطقس الحار مبكرا هذا العام، قبل حتى دخول فصل الربيع، ما أدى إلى وقوع حالات إغماء وضربات شمس لبعض الطلاب بجامعة جنوب الوادي بقنا.

ومما زاد الأمر سوءا؛ منع عباس منصور، رئيس الجامعة، دخول السيارات الحرم الجامعي، عقب إصابة أحد الطلاب في مارس السابق بطلق ناري، بحسب الطلاب.

وتشكو عزة عبد الرحمن عيسي، طالبة بالجامعة، من إغماء شقيقتها قُبيل خروجها من الحرم الجامعي، بعد تعرضها للشمس لوقت طويل، حيث تم نقلها بواسطة سيارة أجرة خاصة إلى المستشفى الجامعي بطريق الكيلو 6، القريب من أحد بوابات الجامعة لعدم مقدرة السيارة من الدخول بسبب قرار رئيس الجامعة.

وتقول عزة إنها وشقيقتها دخلتا إلى المستشفى ليفاجئا بعدم وجود طبيب واحد ولا فرد من أفراد التمريض، وقال لهما الأمن “روحي بيها مستشفى الطلاب داخل الجامعة أو اطلبي الإسعاف”.

ووقفت عزة أمام البوابة، بينما كانت شقيقتها فاقدة الوعي في سيارة الأجرة، ممنوعة من المرور، وفقا للتعليمات، وعند طلب الأمن لسيارة الإسعاف، قالوا له إنها خرجت في حالة طارئة للمستشفي العام، وأنه لا توجد سوى سيارة إسعاف واحدة.
تقول عزة “وقع الأمر عليّ كالصاعقة، ولم اعرف كيف أتصرف أو ماذا أفعل، وبدأت بسكب بعض المياه على وجهها لإفاقتها، حتى استردت وعيها، ولكنها لا تزال لا تستطيع السير بشكل مستقيم.
وتقول الطالبة إنها انتظرت السماح لسيارة أجرة بالدخول للجامعة لنقل شقيقتها لمستشفى الطلاب، لكنها اكتشفت أيضا أن الاستقبال به متاح في أول أيام الأسبوع فقط حتى يوم الثلاثاء، أما باقي الأيام فلا يوجد أحد، متهكمة على هذا الوضع بقولها “المفروض إن العيان بعد كدا يختار اليوم اللي يمرض فيه حسب مواعيد الدكتور”.
وتضيف عزة أنها دخلت مستشفى الطلاب، هي وشقيقتها، لتجد ممرضة متبلدة لم تسعفها حتى في حمل المريضة، لتدخل ولا تجد سريرا تضعها عليه، لأن غرفة الاستقبال مغلقة، وتم وضع المريضة على مقعد متحرك لأصحاب الاحتياجات الخاصة، حيث قامت الممرضة بإعطائها حقنة لتجعلها قادرة على استعادة وعيها، وخرجتا من المستشفى.
وتشير عزة إلى تكرار هذا الوضع دائما، مضيفة أن غالبية الطلاب يخشون الشكوى خشية الرسوب، ويكتفي الجميع بقول “الحمد لله مستورة”.

الوسوم