وليد عنتر يكتب: الإرهاب والفساد أيد واحدة

وليد عنتر يكتب: الإرهاب والفساد أيد واحدة وليد عنتر

كتب: وليد عنتر

من أيام قليلة كنت أشاهد برنامج من برامج “التوك شو” المنتشرة علي الفضائيات مثل انتشار النمل علي قطعة الحلوة، مما شد انتباهي في برنامج ما هو عبارة قالها المذيع أن “الإرهاب والفساد شئ واحد”، وفي الحقيقة وجدت بالفعل أن الإرهاب والفساد وجهين لعملة واحدة كليهما يؤدي أي طريق لإسقاط هاوية ومؤسسات الدولة، ومن هنا بدأت أفتش في بعض كتبي القديمة التي امتلأ عليها التراب، مثل ما امتلأ عقلي بالغيرة علي وطني، فقررت أن أكتب لنفسي ولكن محبين مقالاتي مقالًا ساخرًا حتي يكون دليل لبرائتي عندما أقع في أيد الفاسدين الذين لا يعرفونا الله.

أما أنت يا قارئ المقال، عليك أن تقرا مقال بعيدًا عن أعين الناس حتي لا تدفع الثمن لأنك من متابعيني، ما علينا خلينا في المقال، بما أن الإرهاب حلل لنفسه القتل بأسم الدين، وأخذ فتاوي من شيخ عويل، فأن الفاسدين حللوا لأنفسهم أكل مال الشعب، فستباحوا كل شئ بداية من الرشوة حتي الوصول للاغتلاسات بحجة هذا المال العام.

واختياري لعنوان المقال جاء بعد مقارنة كبيرة وعميقة في الفكرية للإرهاب والفساد، جميعهم لا يخاف الله ولا يحملوا في قلوبهم ذرة من الأعمار والعمار فذلك اجتمع علي أن يكونوا إيد واحدة في القتل والنهب والخراب.

فإن كان الإرهاب يقتل أبناء الشعب برصاص، فأيضا الفاسدون يقتلون أبناء الشعب عندما يستولون علي حقوقهم، في الوقت التي تحارب الدولة الإرهاب، فتسعي في التعمير والبناء مع عدم مراعاة أن الفاسدون يلعب دور الإرهابي في إسقاط الدولة ولكن في الخفاء، فكما يحارب الجيش أصحاب العقول المريضة في شتي محافظات الجمهورية، نحتاج من الأجهزة الرقابية والإدارية أن تتضاعف في البحث والعمل في القبض علي الفاسدون، الذين هيمنوا علي الممتلكات العامة، وتعدوا علي حقوق الشعب بدون وجه حق.

ولماذا لم تتسارع الدول في الحكم العاجل علي أصحاب القضايا من الفاسدين، حتي يعرف الجميع أن مال الشعب من حق الشعب، ومن وجهة نظر مواطن، الدولة تحتاج علي شعب متكاتف في حب الوطن، وليس شعب متكاتف في حب الهتافات، الدولة التي تبدا بالقضاء علي جذور الفاسدين، هي الدول التي تبدا الطريق السليم، وإنشاء لجان شبابية من أجهزة الرقابة الإدارية، حتي تساعد للمفسدين في أسرع وقت الفاسدون والإرهاب طريق يؤدي علي إسقاط البلاد وقتل العباد، حفظ الله مصر من ظلم الفاسدون وقتل الإرهابيين.

الوسوم