وليد عنتر يكتب: الطلاق قسمة ونصيب ولكن؟

وليد عنتر يكتب: الطلاق قسمة ونصيب ولكن؟ وليد عنتر

كتب ـ وليد عنتر

مرحبًا عزيزي القارئ، اسمح لي أن أوجه لك سؤال بسيط في العبارات عميق في المعني.

هل سألت نفسك قارئي المحترم عن سبب كثرة الطلاق؟ ولماذا اتسعت الفجوة في تلك الأيام بين الأزواج، تتفق معي أخي القارئ أو تختلف فالطلاق قسمة ونصيب ولكن، انتشار ظاهرة الطلاق تعود علي الأسرة وعلي المجتمع بأضرار فادحة تحدث لنا كوارث كثيرة منها الصحية والاجتماعي، وأول من يتحمل نتيجة هذه الظاهرة البغيضة عند الله السيئة، هم الأبناء ما بين الشد والجذب بين الآباء وما بين الحالة النفسية التي تحدث لهم نتيجة ما حدث من طلاق بين آبائهم.

ولكن الأضرار التي تحدث وتعود علي المجتمع من ظاهرة الطلاق، هي إخراج أطفال فقدوا التربية الأولي والأساسية التي من المفترض أن تكون هي العنوان الأول لهم وهي تربية الأسرة السليمة التي تعلم الأبناء الحب والتراحم والتسامح بين فئات المجتمع.

الطلاق قسمة ونصيب ولكن، انتشار ظاهرة الطلاق في مجتمعاتنا في الآونة الأخير يجعلنا نسأل علي السبب، حتي نقف علي نقطة البداية التي تساعد من تقليل انتشار الطلاق، في الحقيقة يا من تتابع مقالاتي بصمت أسباب انتشار الطلاق كثيرة، فقد يكون الزواج المبكر يجعل الأزواج لا يملكون القدر الكافي من تحمل المسؤولية أو الوعي حقيقي بمعني الزواج وتربية الأطفال.

وأيضا ربما يتوقف انتشار ظاهرة الطلاق علي عدم التكافئ في التعليم، فهذا يحدث مساحة من عدم الفهم جهات النظر بين الأزواج، أما إذا تكلمنا عن السبب المهم في ظاهرة الطلاق قد تكون في ضغط الآباء علي الأبناء في الزواج من أشخاص بعينهم فيجعلهم لا يتقبلون بعضهم بعض، ومن الأسباب الحقيقة أيضا هي الفرق في العمر سواء كانت الزوجة أو الزوجة.

ومن وجه نظر مواطن، علي الآباء أن يكونوا رحماء بأبنائهم، ويتركوا مجال وحرية الاختيار لأبنائهم، وعلي الزوج والزوجة آن ينظروا لراحت أطفالهم قبل أن ينظروا إلي رغباتهم . وعلي الدولة أن توسع من دائرة الاهتمام في توعية الأسرة، حتي لا يقع الزواج بأضرار علي الأسرة والمجتمع، وعلي الرجل إلا يتعامل مع الزوجة كأنها سلعة تباع وتشتري، وعلي المرأة أن تتعامل مع زوجها بأنه الحياة والسند.

الوسوم