وليد عنتر يكتب: الوفاء في عمل الخير

وليد عنتر يكتب: الوفاء في عمل الخير وليد عنتر

الوفاء في عمل الخير، وخير الناس أنفعهم، ولعل ما يميز شخص عن الآخر في عمل الخير هو التفاني في العمل بجهد ووفاء دون آن ينظر إلي المصلحة خاصة أو الوصول الي منصب ما.

في جميع الأديان السماوية تحدثت عن مكانة العمل الخيري، .وكيف للعمل الخيري ينشئ بيننا الحب والتراحم والتسامح، وفي الحقيقة لا أملك القدرة الكافية لكي اتحدث عن أصحاب الأعمال الخيرية سواء كانت من الدولة في إنشاء الجمعيات الخيرية التي تتكفل بحالات متضررة من شيء معين، أو من جهات خاصة تعرف معني الإنسانية وقيمة العمل الخيري عند الله عز وجل، ولكن كل ما هو في استطاعتي هي رسالة شكر، اقدمها من خلال الموقع الإلكتروني لـ “قنا البلد”، والذي أعطي مساحة كبيرة من طرح وجهات النظر بين الشباب وبين الجهات المسؤولة دون اختلاف في كل معاني الاحترام المتبادل بينهم.

وربما وإن أبعث رسالة شكر لفريق جمعية الوفاء الخيرية بمركز نقاده أشعر بالخجل، وعندما تسألني لماذا أشعر بالخجل عزيزي القارئ، تكون إجابتي، لأنهم أول من أنشأ جمعية الوفاء، وهي مجموعة من الفتيات اللذان يحبون عمل الخير ليس من أجل غرض معين، ولكن من أجل إدخال البسمة علي الأطفال الأيتام، أو من أجل رسم الفرحة علي وجوه النساء الأرامل، والكثير من أعمال الخير من مكتب تحفيظ قرأن، ومساعدات للمحتاجين والغير قادرين علي معايشة الحياة .

وثانيًا لأن ما كنت شاهد عيان عليه من جهد مبذول من قبل طاقم الجمعية يحتاج إلي كثير من رسائل الشكر والدعم، ومن وجهة نظر مواطن، التعاون علي عمل الخير يساعد علي ترك بصمات من الحب والإنسانية، والتعاون في عمل الخير مثل الماء لا يقف إنما يركض إذا ركض وتكاسل أهل الخير، وتعاون المحافظة مع الجمعيات الخيرية التي تعمل علي أرض الواقع بجهد من دعم مادي أو معنوي، أو رسائل شكر وتقدير، تساعد علي تكوين كثير من فرق العمل الخيرية. ليقول غاندي “فتشت في الأديان فوجدت عمل الخير ديني”.

الوسوم